web analytics
كورسات اون لاين

كيف تضيف كورسات اون لاين إلى السيرة الذاتية؟

إذا كنت واحداً من الملايين الذين يهتمون بـ الدورات على الانترنت من خلال كورسات MOOCs بما في ذلك مواقع مثل Lynda أو Udemy أو Coursera – تهانينا فأنت مُميز عن الكثير! في ظل عالم تحكمه التكنولوجيا سريعة التطور حيث من الممكن في لحظة ما أن تصبح مهاراتك الحالية بلا قيمة حقيقية.

من الضروري أن يطور كل منا مهاراته باستمرار سواء المهارات الشخصية (Soft Skills) أو المهارات التقنية المتعلقة بالعمل (Hard Skills). لذا يُقدر أصحاب العمل بشدة الأشخاص الذين يستثمرون أوقاتهم في تطوير مهاراتهم، ومع ذلك فإن الدورات على الانترنت تظل تحدياً لسيرتك الذاتية إذا قررت البحث عن وظيفة جديدة.
  

هل ينبغي إدراج كورسات اون لاين إلى السيرة الذاتية؟

قد يدور في رأسك هذا السؤال عن مدى قيمة هذه الدورات وهل الأمر يستحق لكي تصبح جزءاً أساسياً من السيرة الذاتية ..!

الإجابة نعم.

العالم يا عزيزي يتغير من حولك بسرعة رهيبة – ربما أكثر مما تتخيل – لذا فأنت بحاجة ماسّة للحفاظ على قيمتك وتنمية مواهبك باستمرار! وهذه القيمة هي ما تجعل أصحاب الشركات يرغبون في توظيفك. معظمنا يكافح من أجل الحفاظ على وظيفة يشغلها أو حتى للاستمرار في دراسة جامعية بجانب العمل، لحسن الحظ فقد أتاح الإنترنت لأي شخص خيارات بديلة لمواصلة التعلم.

توفر كورسات MOOCs ، بما في ذلك مواقع مثل Lynda و Udemy و كورسيرا ، تعليماً متميزاً ومهارات جديدة وشهادات يمكن أن تحمل قيمة حقيقية في سوق العمل. لهذه الأسباب تحتاج إلى معرفة كيفية إدراج الدورات التدريبية على الانترنت إلى السيرة الذاتية.
  

ملحوظة: ضع في اعتبارك أن الكورسات المُقدمة عبر الإنترنت هي ظاهرة حديثة نسبياً؛ وهذا يعني أن بعض أرباب العمل قد لا يدركون أهمية هذا الأمر لكن هذا بالطبع لا يقلل من قيمة هذه الدورات. إذا كنت تود معرفة كيفية إدراجها في سيرتك الذاتية فإليك هذه النصائح

 

(1) ضع كورسات اون لاين مرتطبة بالوظيفة مباشرة

من المهم أن تُدرج الكورسات في السيرة الذاتية بذكاء، قد تكون درست كورسات اون لاين عديدة ولكن هذا لا يعني إضافة كل هذا الكم! فصاحب العمل ليس بحاجة لمعرفة كل المقررات التي تعلمتها!

أضف فقط المهارات التي تحتاج إليها والدورات ذات الصلة بالوظيفة التي تنوي العمل بها لتحقيق أقصى استفادة من هذا الأمر.
     

(2) عدم إضافة أي كورسات للمستوى المبتدئ

تجاهل أية كورسات اون لاين تمهيدية؛ فإذا كنت قد تعلمت كورس في مبادئ تصميم الجرافيكس فالأفضل عدم تضمينه في السيرة الذاتية! فكر في الأمر من منظور مختلف؛ فأنت بحاجة لدورات ومقررات تعزز مهاراتك كخبير أو متخصص في مجال عملك وليس لدورات تقلل من فرصة تواجدك في المؤسسة التي تريد الإلتحاق بها.
  

(3) أضف الكورسات في المكان المناسب

كن ذكياً حول القسم الذي تود إدراج الدورات التدريبية عبر الانترنت به، بالتأكيد هي عبارة عن محتوى تعليمي ولكن هذا لا يعني أنها تندرج تحت القسم التعليمي مباشرة! حيث يشمل التعليم الرسمي الشهادات الجامعية التي حصلت عليها بالإضافة لتخصصك الدراسي فقط!

قم بكتابة الكورسات اون لاين ضمن قسم التعليم في السيرة الذاتية ولكن تحت عنوان منفصل خاص بها فقط، ننصحك باستخدام عناوين مثل التطوير المهني “Professional Development” أو الشهادات “Certifications” أو التدريب الإحترافي “Professional Training” أو التعلم الذاتي “Self Learning” أو التعلم اون لاين “Online Learning” أو أي عنوان آخر مماثل لإبراز الدورات والمهارات التي اكتسبتها عبر الإنترنت.

 

مثال توضيحي لإضافة الدورات التدريبية عبر الانترنت تحت عنوان منفصل في قسم التعليم

 

(4) ركز على كيفية استخدامك لتلك المهارات

كيفية سرد كورسات اون لاين في سيرتك الذاتية أمر مهم أيضاً. على الرغم من أنك قد تميل إلى مجرد كتابتها هيئة قائمة فحسب إلا أن هذا الأمر غير مُفضل، لا معنى لتلك المهارات بدون طريقة عرض ملائمة! بعبارة أخرى تحتاج إلى القيام بأكثر من مجرد سردها لعرض قيمتها الحقيقية.

أفضل طريقة للقيام بذلك هي الاستشهاد بالمشروعات أو المهام التي استخدمت فيها هذه المهارات، على سبيل المثال، إذا حصلت على شهادة لبرنامج تخصصي ما، فعليك تضمين مشروع مرتبط بهذه المهارة، قد يتطلب هذا الأمر قدراً أكبر من الإبداع والتفكير، ولكن النتائج تستحق هذه الجهد الإضافي!

المصادر: 1

عن Osama

أعشق التدوين وأعمل في مجال النشر الأكاديمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *