web analytics
النجاح في حياتك العملية

4 نصائح لتحقيق النجاح في حياتك العملية

لا يوجد روشتة خاصة تقودك إلى النجاح في حياتك العملية ولا أسطورة قديمة قد أُخفيت عنك لآلاف السنين لتعيق وصولك إلى أهدافك التي ترجوها، الأمر ببساطة أنه ينبغي عليك اتباع بعض النصائح حتى لا تسقط كفريسة سهلة في براثن الفشل! كُلنا يتمنى بلوغ النجاح ولكن هذه لا تعدو مجرد أُمنيات فبدون التخطيط الواضح لهدفك والمثابرة عليه سيصبح الأمر شبه مستحيل!
 

من خلال هذا المقال سنستعرض معاً بعض النصائح والخطوات الفعالة التي سوف تُمكنك من تحقيق النجاح في حياتك العملية

1- لا تتوقف “Don’t give up”

إنها المقولة الأشهر في في التحفيز والنجاح … لا تتوقف، حاول مرة واثنين وثلاثة حتى لو وصل بك التعداد إلى المحاولة رقم 1000 المهم أن تُثابر ولا تيأس، حتى وإن لم تصل إلى ما تريد يكفيك شرف المحاولة.

مع كل محاولة خاطئة سوف تكتشف شيئاً لم تكن تعرفه من قبل! المهم أن تستمر فيما تصبو إليه.

  
2- ابتعد عن المُحبطين

يالهم من رفقاء سوء! هل تتذكر كم عدد الأهداف التي سعيت نحوها ولكنك تكاسلت ليس لأنك غير قادر على بلوغ النجاح بل لأن من حولك العديد من المُحبطين، والذين دائما ما يرددون أمامك عبارات على شاكلة ” بأنك لن تستطيع” أو “أن هذه الفكرة قديمة وطرحك لن يأتي بجديد فيها”.

لا تحاول تغيير هذه العقليات يا عزيزي … كُل ما يتوجب عليك فعله هو أن تقطع علاقتك بهذه النوعية من الأشخاص على الفور، أنت بحاجة إلى من يعطيك الدافع وليس الذي يسلبه منك!

 
3- اقرأ

أقرأ ولا تتوقف عن القراءة أي كانت الأسباب والمبررات، ليس الهدف الأساسي من القراءة هو الاستمتاع بالأفكار الجديدة فحسب كما يظن بعض الناس ولكن للتعلم والسفر عبر العديد من العوالم والأفكار المطروحة بين أوراق الكتب.

اقرأ في التاريخ … السياسة … الأدب … ولا تُغلق فِكرك على نوعية معينة من الكتب؛ الأمر أشبه بالطعام فكونك نباتياً سيضر بجسدك بلا شك وستتضطر إلى زيارة الطبيب!

 
4- اكتشف ما بداخلك

تعرف على هوايتك المُفضلة وحاول أن تستثمرها جيداً، حاول أن تتصالح مع نفسك بشأن الشهادات الدراسية التي حصلت عليها فيما مضى ولتعلم أنها مجرد أوراق، اكتشف ما بداخلك … إذا كنت تعشق البرمجيات لم لا تُخطط لفكرة جديدة على شبكة الإنترنت ربما تجعلك مليونيراً في يوم من الأيام … أما لو كنت تعشق الكتابة والتدوين لما لا تتجه إلى عالم الصحافة ربما صرت كاتباً مشهوراً ذا صيت!

2 تعليقان

  1. اني فعلا محاطة بمن هم سبب تأخري ومن كانوا دوما يقومون باحباطي من كلمات انتي ليس في هذا البلد او ذاك او اني أفكر في غير الواقع أو او او وأشعر أحيانا بأني من الفضاء

  2. شكرا لجهودكم
    صباح جميل ,مثير للاهتمام,منظم,ودافع كبير الى النجاح مع قراءتي لكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *