web analytics
كيف تكون ذاتي التعلم

أشهر 8 خرافات في رحلة التعلم الذاتي

في بداية رحلة التعلم الذاتي (Self Learning) سوف تواجه العديد من المعتقدات بعضها صحيح والآخر غير صحيح بالمرّة! لذا سنحاول من خلال هذا المقال تسليط الضوء على بعض الخرافات المنتشرة والتي قد تعوق من تقدمك في المجال الذي تريد تعلمه!
 

  
1- الإنترنت هو المصدر الوحيد في رحلة التعلم الذاتي!

رغم أن شبكة الإنترنت تُعد أكبر مصدر تعليمي عرفته البشرية حتى هذه اللحظة إلا أن هناك مصادر أخرى عديدة يُمكن الإعتماد عليها مثل المكتبات، الندوات، ورش العمل، أو أية أنشطة تفاعلية أخرى تُساهم في إثراء العملية التعليمية!

الميزة الوحيدة في شبكة الإنترنت هو أنك لست مقيداً بمكان ما؛ حيث يُمكنك التعلم من غرفتك أو في المواصلات أو من أي مكان آخر طالما توفر لديك الإتصال بالإنترنت.

2-  تحتوي شبكة الإنترنت على كافة المصادر اللازمة لتعلم أي مجال

هناك كميات ضخمة من المصادر – سواء كتب، محاضرات، أو كورسات – غير مُتاحة اونلاين إما لحقوق الملكية الفكرية الخاصة بأصحابها أو نظراً لطبيعة هذا المجال والتي تتطلب عدم نشر أي مواد إلا من خلال موافقة رسمية من الجهات المسئولة في البلد نظراً لحساسية أو سرية هذه المواد! من أمثلة هذه المجالات (علوم الفضاء، والعلوم العسكرية)

3- يُمكنني تعلم أي شئ في أية وقت!

بالنظر للكورسات والدورات التعليمية المتاحة على الإنترنت (MOOCs) باعتبارها من أشهر مصادر التعلم الذاتي في الآونة الأخيرة فليست كلها متاحة دائماً، إنما يتم نشرها في خلال فترات معينة بالتنسيق مع الجهة التي قامت بإعداد المساق.

لذا ينبغي إنشاء حساب في المواقع الداعمة لمساقات (MOOCs) لمتابعة هذه الكورسات والتسجيل بها فور نشرها.

أساليب وأنواع التعلم

 

4- تُمثل اللغة الإنجليزية عائقاً في رحلة التعلم الذاتي

إذا كنت لا تُجيد سوى اللغة العربية فقط فلا عليك من هذا الأمر! فقد ظهر على الساحة عدة منصات عربية رائدة في مجال التعلم الذاتي مثل (رواق، إدراك، أكاديمية التحرير)! هذه المواقع تهتم بإتاحة ونشر مساقات تعليمية متميزة في كافة التخصصات والمجالات ولكن باللغة العربية.

أما بالنسبة لمنصة كورسيرا التعليمية باعتبارها من أكبر مواقع التعلم الذاتي الاجنبية في العالم فهي تضم عدة مساقات مُدمج بها ترجمة إلى اللغة العربية. كل ما عليك فعله هو تصفح خانة (Subtitles) الموجودة أسفل التعريف بكل مساق لتتأكد إذا كان هذا الكورس يُدعم اللغة العربية أم لا!

5- يُمكنني دراسة أية مجال أو تخصص اونلاين مهما كان!

رغم أن مواقع التعلم الذاتي مثل منصة كورسيرا وفيوتشر ليرن وغيرهم تضم مساقات في شتى المجالات إلا أن هناك تخصصات لا يُمكن دراستها أو تعلمها بمفردك كالطب أو الهندسة! فلن تُصبح طبيباً أو مهندساً بمجرد الحصول على بعض الدورات التعليمية اونلاين!

هذه التخصصات تحتاج بشكل أساسي لدراسة أكاديمية بينما يأتي دور الكورسات الاونلاين كعامل مساعد لفهم هذه المجالات واستيعابها بشكل جيد.

6- التعلم الذاتي أفضل من التعلم التقليدي (المدرسي أو الجامعي)

لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن نُهمل دور المدرسة أو الجامعة في العملية التعليمية نظراً لوجود عنصر هام جداً ألا وهو التفاعل المباشر بين الطالب والمعلم والذي يساهم بشكل حيوي في بناء شخصية الطالب. فالتعلم التقليدي يضع اللبنة الأساسية للطالب ثم يأتي دور التعلم الذاتي في تطوير هذا البناء فكلاهما مُكمل للآخر!

7- التعلم الذاتي غير مرتبط بسوق العمل

غير صحيح على الإطلاق! فالعديد من أصحاب الأعمال الحرة على الإنترنت (الفيرلانسرز) هم أناس قاموا بتطوير مهاراتهم في مجالات عدة مثل البرمجة، التصميم، الترجمة، التدوين وغيرها الكثير، مما ساهم في خلق فرص عمل متميزة لهم بأجور جيدة من خلال مجال (الفريلانس) أو العمل الحر من المنزل.

8- تبدأ رحلة التعلم الذاتي فور الانتهاء من الدراسة الجامعية!

فكرة التعلم في حد ذاتها ليست مُقيدة بسن أو مرحلة عمرية مُعينة! أي لحظة تمر عليك قد تكون هي البداية؛ المُهم أن تبدأ في تخصيص جزء من وقتك للتعلم وللتطوير من مهاراتك وقدراتك.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *