web analytics
الذكاء الاصطناعي

ماذا تعرف عن علم الذكاء الاصطناعي ؟!

الذكاء الاصطناعي هو تكنولوجيا تعتمد على قدرة حاسوبية عالية لمعالجة كميات ضخمة من البيانات، مما يعطي للحواسيب القدرة على الأداء بشكل فائق للمهام التي تطلب مستوى معين من الذكاء البشري. تتضمن هذه المهام عمليات مثل الإدراك البصري، التعرف على الكلام، عملية صنع القرار، وتحليل المعلومات. ويمكنك ان ترى ذلك جلياً عندما تجد الآلة قادرة على ترجمة كميات هائلة من البيانات المكتوبة الى العديد من اللغات في ثواني معدودة. على سبيل المثال، يمكن لمترجم سكاي بي عبر الإنترنت مساعدتك في التواصل بثماني لغات بالنسبة للمكالمات الصوتية، وبأكثر من 50 لغة أخرى في الوقت الحالي.
 

الخوارزميات «Algorithm»

يقوم الحاسوب بأداء المهام من خلال برامج يتم بنائها وادخالها له وجعله يتعرف عليها، ثم بعد ذلك يقوم الحاسوب باتباع الخطوات المنطقية المبنية داخل البرنامج حتى يصل الى النتيجة المرجوة. ولبناء تلك البرامج، نعتمد على الخوارزميات بشكل أساسي، حيث يمكنها إجراء العمليات الحسابية، معالجة البيانات، والتفكير الآلي المنطقي. ومن ثم، فقد تم استخدام بعض الخوارزميات في تصميم أجهزة حاسوب قادرة على التعلم بدون تدخل بشري، مما أدى الى ظهور مصطلح يسمى تعلم آلي.

التعلم الآلي «Machine Learning»

تمكن تكنولوجيا التعلم الآلي أجهزة الحاسوب من التعلم بالاعتماد على نفسها وتلغي حاجتها الى ان يتم برمجتها من قبل البشريين. حيث تشبه عملية التعلم الآلي عملية التنقيب في البيانات، حيث ان كلا من العمليتين تبحثان عن أنماط معينة من البيانات، ولكن بدلاً من استخراج البيانات في حالة التنقيب في البيانات، فان عملية التعلم الآلي تقوم باستخدام الخوارزميات لتحليل تلك البيانات وبناء برامج بناءً على ذلك بشكل تلقائي.

تعتبر الأطراف الصناعية التي يستخدمها الأشخاص المعاقون أحد أفضل الأمثلة على التعلم الآلي. حيث ان تلك الأجهزة مزودة بأجهزة استشعار للتعرف على حركة الشخص، ضبط الطرف الصناعي مع الحركة الطبيعية للجسم، وضبط سرعة تحرك الجسم. إذا ألقينا نظرة عن كثب على تلك الأطراف الصناعية الذكية، فسنجد ان الخوارزميات هي المحرك الأساسي وراء ذلك وهي التي تجعل الأطراف تعيد تعديل نفسها بشكل مستمر طوال الوقت، التأقلم مع التغيرات التي تحدث في نمط الحركة، وغيرها. 

 

التعلم الآلي

 
الذكاء الاصطناعي الضيق «Narrow AI»

الذكاء الاصطناعي الضيق (الضعيف) يستخدم فقط لأداء المهام البسيطة. يقوم هذا النوع من الذكاء الاصطناعي بوضع القواعد، الخوارزميات، لحل المشكلات البسيطة بدون الحاجة الى تغيير او تعديل الخوارزميات. ومن أفضل الأمثلة على ذلك، المساعد الشخصي الظاهري الذي يقوم بالرد على الأسئلة التي تم تصميمه خصيصاً لفهما والاجابة عليها.

 

الذكاء الاصطناعي العام «General AI»

الذكاء الاصطناعي العام (يُعرف أيضاً بالذكاء الاصطناعي القوي) هو التكنولوجيا التي تعمل على تطوير ذكاء اصطناعي يحاكي الذكاء البشري. يبدأ الذكاء الاصطناعي القوي بالتعرف أولاً على المهام البسيطة ويقوم بأدائها، ثم بعد ذلك يقوم بالتكيف كي يقوم بإتمام مجموعة كبيرة من المهام المختلف وحل الكثير من المشكلات بشكل أسرع وأفضل. ولفعل ذلك، يتم تطوير شبكة من الخوارزميات التي يمكنها ان تتعرف على المراجعات والتقييمات وتقوم بتطوير وتحسين نفسها طبقاً لذلك.

ومن ثم، يمكن القول بأن الذكاء الاصطناعي العام هو حاسوب يمكنه تطوير نفسه بشكل متكرر ومستمر حتى يصل إلى درجة الذكاء الخارق الذي يفوق الذكاء البشري. ويتنبأ بعض العلماء مثل ستيفن هوكينج بأن هذا النوع من الذكاء الاصطناعي سوف يؤدي الى إحداث طفرة وثورة تكنولوجيا ذكية تعرف ب “التفرد التكنولوجي”، والتي سوف تؤدي الى خلق طرق جديدة لنمو التكنولوجيا البشرية، مما يؤدي الى احداث معجزات في الحضارة البشرية غير قابلة للتفسير.

الروبوتات «Bot»

عبارة عن برمجيات تم بنائها لإنجاز بعض المهام التي عادةً ما تقوم بإنجازها بنفسك مثل عمل حجز في مطعم من أجل تناول الغذاء أو تسجيل ميعاد في التقويم الخاص بك. ومن الأمثلة الشائعة على ذلك، روبوتات الحديث، والتي تقوم بخلق ومحاكاة حوار أو مناقشة. وهناك مثال جيد آخر وهو عنكبوت محرك البحث، والذي يقوم بعمل مسح للأنترنت وفهرسة الصفحات الجديدة في محركات البحث.   

 

  • ترجمة: Ahmed Elmadawy
  • مراجعة وتدقيق: فريق  محاضرات وكورسات
  • المصدر:  1
  • الصورة: 12
     

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *