Research (1)

لماذا نستخدم تنسيق معين في إعداد الورقة البحثية؟

هذا السؤال يتبادر إلى ذهن كل طالب مُقبل على مشروع تخرج أو إعداد ورقة بحثية. في البداية يجب أن تعلم أن أسلوب وطريقة كتابة البحث العلمي تختلف جذرياً عن الكتب أو المقالات ولابد من استخدام تنسيق مُحدد له وبدونه لن تستطيع نشر البحث الخاص بك في المجلات العلمية.

 باستخدام طريقة مُوحدة ومتفق عليها في جميع الأوساط العلمية سيكون التواصل أسهل بين الباحثين فضلاً عن سبب آخر أكثر أهمية وهو أن قراءة البحث العلمي تكون على عدة مستويات مختلفة؛ على سبيل المثال البعض يكتفي بقراءة العنوان فقط “Title only” كي يحدد مدى تبعية البحث لتخصصه أم لا، بينما هناك فئة أخرى تستطلع العنوان وملخص البحث “Title & Abstract”، وهناك فئة تستهدف النتائج التي توصل لها الباحث مباشرة “Results” أو الإطلاع على الجداول والرسومات التوضيحية “Tables & Figures”. أي كان مستوى الشخص الذي يقرأ البحث الخاص بك فـ بمساعدة هذا التنسيق فسوف تتحقق له الاستفادة الكاملة.


بعد أن تعرفنا على سبب استخدام تنسيق علمي مُحدد للأوراق البحثية
سنُلقي نظرة سريعة على مكونات الورقة البحثية  …

ما هي مُكونات الورقة البحثية وأقسامها؟

1-  Title
 “عنوان البحث” ويجب أن يكون مُعبراً عن محتوى البحث ومضمونه ودقيق لأقصى درجة! ولابد أن يحتوي على كلمات مفتاحية خاصة بموضوع البحث “Keywords” حتى يسهل الوصول إليه من قبل مُحركات البحث.

2- Authors
 أسماء المؤلفين المُشاركين في البحث وترتيبهم وفقاً لمشاركة كل فرد في إعداد البحث أو التجارب أو مراجعة الورقة البحثية للتأكد من خلوها من أية أخطاء علمية قد تسبب رفضها من قبل الناشر. فضلاً عن تحديد أي المؤلفين الذي سيتم التواصل معه خلال مرحلة النشر “Corresponding Author“.

3- Affiliations
 هي المؤسسات الأكاديمية – (سواء كانت جامعة، معهد، أو مركز بحثي) – التي يتبع لها أصحاب الورقة البحثية وسيتم من خلالها التواصل معهم لاي استفسار. يتم كتابته في أغلب دور النشر بأسلوب معين وهو”الكلية أو القسم – اسم الجامعة – العنوان – الرقم البريدي – اسم الدولة”.

3-  Abstract
 هو ملخص البحث وهو مُكون حيوي جداً من مكونات البحث‘ ويجب ألا يزيد بأي حال من الأحوال عن 300 كلمة، بعض دور النشر تشترط عدد معين من الكلمات؛ ألا يزيد مثلاً عن 200 كلمة ؛ الأفضل أن يتراوح ما بين 200-300 كلمة وهو عبارة عن تلخيص للورقة في فقرة واحدة؛ حيث أن هناك عدداً من الدور النشر لا تتيح تصفح مجلاتها العلمية إلا باشتراك مدفوع ويتم إتاحة الملخص فقط. 

4- Introduction
 مقدمة عامة عن الموضوع الخاص بالبحث. 

5-  Materials and Methods
 في هذا الجزء يشرح المؤلف الخطوات والأساليب التي استخدمها للتوصل إلى نتائجه. 

6- Results
 يشرح الكاتب في هذا الجزء النتائج التي توصل إليها باستخدام الجداول والرسوم التوضيحية “Tables and Figures”. 

7- Acknowledgments
 لا أعلم تحديداً ما هو المعنى الحرفي للكلمة لكن تجاوزاً سنطلق عليها “التقدير والعرفان”. هذا الجزء يوضع في نهاية البحث من قبل مُعدّي الورقة البحثية لإعرابهم عن الامتنان تجاه مؤسسة أو شخص قدم لهم الدعم والمساعدة سواء كان الدعم مالياً أو غير ذلك.

8- Literature Cited
 هي المراجع التي استعان بها المؤلف سواء كانت أوراقاً بحثية منشورة في مجلات أخرى أو كتب أو روابط على شبكة الإنترنت.

آخر تحديث
24-7-2016

عن Author

أعمل في مجال النشر الأكاديمي؛ وهوايتي المُفضلة هي التدوين !

تعليق واحد

  1. د. رمضان سالم

    جميل جدا واستعراض السبب فى الشكل فعلا يحدث … فمثلا لكى يختار باحث ورقة بحث تتعلق بعمله فإنه يمكن أن نحدده من العنوان ثم بعد ذلك الملخص … ثم الجزء الذى يتم قراءته بعد ذلك يعتمد على الهدف : فإذا كان الهدف تطبيقى سيقرأ النتائج والشرح وإذا كان الهدف معلوماتى سيقرأ المقدمة وإذا كان الهدف تجريبى سيقرأ المنهجية التجريبية . اما كلمة Acknowledgement فإنها غالبا تعرب بأنها تعنى “الشكر والتقدير” كما قلت.
    يوجد مكون مهم من أحد مكونات ورقة البحث ويسمى الأعمال السابقة Previous Works او أدبيات البحث Literature Review ومكانه بعد المقدمة وفيه يلخص الباحث المعلومات الواردة فى الابحاث السابقة وهو جزء مهم جدا للباحث حيث يعتمد على مهارة قراءة الابحاث السابقة ومهارة التلخيص القيم …. مهارة القراءة تعطى للباحث الكثير من المهارات التى تعينه على اتمام البحث وهى مهارة الترجمة والتعريب ومهارة الكتابة وعدم الاعتماد تماما على الاقتباس المخل بالبحث بجانب مهارة المعايير البحثية ……….. شكرا جزيلا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *